الأولىمجتمع

مقاطعة “مول الجيلي” بين من مع ومن ضد

7sur24.tv

تحت وسم لنقاطع “مول الجيلي”، أو ضد “مول الجيلي الأصفر”، اكتسبت هذه الحملة التي أطلقت قبل أيام قليلة على الشبكات الاجتماعية، دعما كبيرا.

وتضم أول مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” لحدود الساعة أزيد من 88 ألف عضوا، مما يعكس درجة الغضب التي يكنها العديد من المواطنين لهذه الفئة.

وحسب ما تم تداوله من معطيات حول الموضوع فقد تم تقديم عدد كبير من الشكاوي على بوابتي “شكاية.ما” و”الدارالبيضاء المدينة.ما ” .

وتمت مشاركة العديد من قصص الاحتيال والنصب الذي يمارسه أغلب هؤلاء الحراس، وسجل الكثير من رواد الفايسبوك الممارسات غير القانونية التي أصبحت شائعة بين هذه الفئة، انطلاقا من فرض تسعيرة ببعض مواقف السيارات قرب الشواطئ، أو بعض الأماكن المعروفة والكثيرة الارتياد، ناهيك عن عدوانية بعض الحراس، وضرورة الدفع حتى وإن لم تركن سيارتك.

وتبقى إدارة مواقف السيارات من صلاحيات الجماعات، وفق القانون 78.00 الخاص بميثاق الجماعات والمادة 83 من القانون الأساسي 113.14 المتعلق بالجماعات.

حيث تقوم الجماعة بإحداث وتدبير المرافق والتجهيزات العمومية اللازمة لتقديم خدمات القرب على غرار السير والجولان وتشوير الطرق العمومية ووقوف العربات، ولمواجهة هذه الفوضى الواقعة بمواقف السيارات، تصعب السيطرة على هذا القطاع، خصوصا في ظل ارتفاع الحراس المزيفين الذين يصعب معهم التمييز بين الحراس المرخص لهم بممارسة المهنة وآخرون ينسخون في بعض الأوقات بطائق ترخيص مزيفة لا يمكن للمواطن في كل حين التحقق من صحتها أو زيفها.

وتبقى الآراء حول الظاهرة مختلفة من مواطنين مع هذه الشريحة وآخرون ضدهم، حيث تم استحضار آفة البطالة التي سيطرت تماما على شباب لم يجدوا أمامهم غير هذه الحرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock