الأولىمال و أعمال

إنقاذ القطاع السياحي ..هذه خطة عادل الفقير

7sur24.tv

أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة حملته الترويجية الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، تحت شعار “نتلاقاوفبلادنا”.

ويسعى المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى تعزيز روح الانتماء والافتخار لدى كل مغربي على حدة وإعطاءه الرغبة والشوق إلى استكشاف كل الثروات الطبيعية التي يزخر بها بلده، وذلك من خلال إعداد وتبني الإستراتيجيات الترويجية والتواصلية الممكنة.

وفي هذا الصدد أكد عادل الفقير المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أنه جرى القيام بإنجاز دراسة مدققة لرصد انتظارات المواطن المغربي، بغية استيعاب حاجياته والجوانب التي تسترعي اهتمامه.

ومن خلال حملة “نتلاقاوفبلادنا” عمل المكتب الوطني المغربي للسياحة على تحفيز المغاربة على استكشاف كل ما تزخر بلادنا من ثروات وتذكيرهم على أن بلادنا تتوفر على جميع الإمكانيات والامتيازات التي تلبي حاجياتهم بالمجال السياحي.

يندرج إطلاق الحملة الترويجية الجديدة للسياحة الداخلية ضمن صيرورة المبادرات التي يعتمدها المكتب الوطني المغربي للسياحة لبلورة إستراتيجية شمولية جديدة مروجة لوجهة المغرب لدى عموم المغاربة؛ علما أنها تأتي في ظرف خاص وهام يستوجب العمل على إطلاق النشاط السياحي بالبلاد.

وقال عادل الفقير “نحن ندرك تمام الإدراك حجم المؤهلات التي توفرها السياحة الداخلية للقطاع بالمغرب. فإذا كان  الزائر المغربي يشكل اليوم ثلث السياح، فنحن نعتقد على أنه بإمكاننا تغيير هذه المعادلة ليصبح 1 من أصل 2 مسافرا محليا. فاليوم، وأكثر من أي وقت مضى، تحدو المغاربة الرغبة الجامحة والشوق للسفر، ونحن مطالبون بمواكبة ذلك عبر العمل على تحريك عجلة القطاع،”.

تحريك عجلة القطاع هو الهدف الذي يعمل عليه المكتب الوطني المغربي للسياحة، في وقت أرخت جائحة كورنا بظلالها على القطاع السياحي الذي أنهكته ظروف الطوارئ الصحية الحظر الصحي لما يزيد عن السنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock