الأولىتكنولوجيا

رحلة رائد الفضاء توما بيسكيه إلى محطة الفضاء الدولية تنطلق يومه الجمعة

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” الأربعاء تأجيل رحلة أربعة رواد فضاء، بينهم الفرنسي توما بيسكيه، إلى محطة الفضاء الدولية إلى يوم الجمعة عوض الخميس وذلك بسبب سوء أحوال الطقس.

تنطلق يومه الجمعة 23 أبريل 2021، رحلة رائد الفضاء الفرنسي توما بيسكيه بمعية ثلاثة رواد فضاء آخرين، إلى محطة الفضاء الدولية.

رحلة وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” و”سبايس إكس” إلى محطة الفضاء الدولية، كانت مبرمجة يوم أمس الخميس، ليتم تأجيل انطلاقها إلى يومه الجمعة، بسبب أحوال الطقس وفق أكيد “ناسا يوم الأربعاء الماضي.

وتنطلق المهمة من مركز كينيدي الفضائي في ولاية فلوريدا الأمريكية، وتتوقع وكالة الفضاء الأمريكية أن تكون الظروف الجوية مواتية بنسبة 90 بالمئة للإقلاع مرجحة تحسن الظروف الجوية على طول مسار الرحلة. وستكون الرياح “الهاجس المناخي الرئيسي” فيما يتعلق بالانطلاق.

ويتعلق الأمر بثاني مهمة لـ’سبايس إكس” باتجاه محطة الفضاء الدولية منذ استئناف الولايات المتحدة الرحلات المأهولة باتجاه الفضاء وهي الأولى التي يشارك فيها رائد فضاء أوروبي وهو الفرنسي توما بيسكيه.

وسيكون بيسكيه (43 عاما) أول رائد فضاء من وكالة الفضاء الأوروبية يطير على متن الكبسولة كرو دراجون التابعة لسبيس إكس.

وقال جوزيف أشباتشر، المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية، إن بيسكيه على الأرجح سيتولى منصب القائد في نهاية مهمته.

وستكون هذه هي المرة الثانية التي يقيم فيها بيسكيه بمحطة الفضاء الدولية، حيث مكث هناك لمدة 6 أشهر ابتداء من نهاية عام 2016.

كما تضم المهمة الفضائية التي أطلق عليها اسم “كرو 2” رائدا فضاء أمريكيين هما شاين كيمبرو وميغان ماك أرثر إضافة إلى الياباني أكيهيكو هوشيدي.

ويستعد رائد الفضاء الفرنسي توما بيسكيه لإجراء عشرات التجارب في محطة الفضاء الدولية، تشمل رصد الإشعاعات الضارة وتسيير عربة جوالة من بُعد وتحسين النوم والاهتمام بالجسم، في إطار الاستعداد لمهمات أبعد إلى القمر وما بعده.

وسيضع توما بيسكيه خوذة للواقع الافتراضي مرفقة بآلية تتيح العودة بدفع اليدين “لأن البراعة اليدوية والمهارات الحركية الدقيقة تتراجع كثيرا في مناطق انعدام الجاذبية، إذ نتوقف عن الشعور بثقل الذراعين والقوة التي يمارسها” الشخص.

وسيتعين عليه خصوصا التدرب على استخدام ذراع آلية في مهمة للإمساك بمركبة افتراضية.

وستتاح هذه الخوذة أيضا في تجربة “إيمرسيف إكزرسايس” التي يدخل خلالها رائد الفضاء في بيئة افتراضية جاذبة عندما يدوّس بدراجة تدريب “سييس” يستخدمها رواد الفضاء يوميا للحد من تلاشي العضلات الذي يلازم كل الرحلات في مناطق انعدام الجاذبية. وقد طلب توما بيسكيه من ناحيته أن يجوب باريس بالدراجة لهذه الغاية.

بعدها ستقام تجربة “دريمز” التي تقوم على تسجيل مراحل النوم “لفهم كيف يؤثر العزل والجاذبية الصغرى على جودته”، وفق كانتون.

ويرتدي هذا الموضوع أهمية كبيرة في محطة الفضاء الدولية، حيث تتوالى المراحل النهارية والليلية خلال 45 دقيقة، وللمهمات الطويلة الأمد على القمر أو نحو المريخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock