الأولىسياسة

عمر بلفريج يقرر الانسحاب من الساحة السياسية

بشرى عطوشي

قرر النائب البرلماني النموذجي عمر بلفريج عدم مشاركته في الانتخابات المقبلة، عازما العودة إلى ريادة الأعمال.

وينفي عمر بلفريج أن يكون قراره هذا بسبب اختلاف رأيه مع نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، بل يرتبط بموت مشروع فيدرالية اليسار الديمقراطي.

عمر بلفريج المعروف بمواقفه الجادة وعمله الدؤوب بلجنة المالية بمجلس النواب، فاز في سنة 2016 أمام منتخبين شرسين بدائرة الرباط – المحيط، قرر الانسحاب من الساحة السياسية، مؤكدا أنه إن ترشح هذه السنة سيفوز دون صعوبة.

وكان عمر بلفريج قد أعلن قراره هذا في أكتوبر الماضي في حوار مطول مع الزميلة “الأيام” ليؤكد اليوم أن قراره هذا لم يتغير وسيعتزل السياسة.

عمر بلفريج النائب البرلماني الذي عرف بحنكته ومواقفه الواضحة اتجاه عدد من القضايا والملفات ومشاريع القوانين التي عرضت في البرلمان، سيتوجه نحو عالم المال والأعمال، ودعم مشاريع الشباب.

ويعتبر بلفريج العمل البرلماني، تفويض وليس مهنة، مشيرا إلى أنه سينهي ما تبقى من عمله بمجلس النواب بأمانة وبجدية.

ويؤكد عمر بلفريج أن قراره بالابتعاد عن السياسة، جاء بسبب عدم الالتزام بإخراج مشروع فيدرالية اليسار الديمقراطي الذي تم الالتزام بإخراجه في سنة 2015 ومت تم في سنة 2016، ومرت السنوات ولم يتحقق ذلك، وهو الامر الذي اعتبره بلفريج إخلافا للوعود التي قدمت للشباب ولجميع المواطنين، مشددا على أنه لا يقبل الكذب على المغاربة، وبالتالي الشروط لم تجتمع حتى يتمكن من التقدم للانتخابات المقبلة.

ويرى عمر بلفريج أن قراره بترك المجال السياسي ليس نهائيا، مشيرا إلى أنه في اليوم الذي ستتوفر فيه الشروط المحفزة للعودة وتقديم ترشيحه لفترة أخرى.

ويمثل انسحاب بلفريج النائب البرلماني الشاب، ضربة جديدة للديمقراطية وتمثيلية الشباب وسط الأحزاب السياسية، التي تمنع اغلب هياكلها ظهور الطاقات الشابة في الساحة السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock