الأولىرياضة

أين اختفى منير المحمدي؟!!

ايوب هبة الله (صحافي متدرب)

هو سؤال يراود ثلة من عشاق الكرة المغربية ، الحارس الذي داع صيته في السنوات الفارطة سواء مع أسود الأطلس، أم مع فريق نومانسيا ، و قدم مباريات تاريخية تظل راسخة في الأذهان ، على غرار المباراة الفاصلة في التأهل للمونديال الروسي، هناك بأبيدجان مع منتخب الكوت ديفوار، و كذلك أمام منتخب البرتغال و إسبانيا ، و كسب احترام معظم المغاربة و كان خروجا مشرفا من أراضي الكرملين .

منذ الاقصاء الكارثي للمنتخب المغربي ، في بطولة أفريقيا التي أقيمت بمصر ، و الهزيمة أمام البنين ، كثرت الانتقادات لجل اللاعبين أنذاك ، منهم من تجاوز تلك الكبوة ، و منهم من ظل حبيسا لها ، و لم يعرف التعامل معاها ، و المحمدي تلاشت عزيمته و مر من فترة فراغ عصيبة ، و كما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد ، خطأ كارثي قام به الحارس المغربي في المباراة الفاصلة للصعود لقسم الأضواء مع فريقه ملقا ، جعلت الجماهير تنهال غضبا على الحارس، مما عجل بانتقاله للدوري التركي مع فريق هاتاي سبور، الفريق يبصم على موسم استثنائي، و يقود عرين مرماه منير المحمدي، هذا الآخير استعاد مستواه المعهود و قدم مباريات لا مثيل لها مع كبريات الفرق التركية ، و حافظ على نظافة شباكه في العديد من المباريات ، و جعل الفريق يحل مع السبعة الكبار لحد الآن .

الحارس المغربي انسجم سريعا مع رتم الدوري التركي ، لكن رغم تقديمه لمستويات كبيرة ، غابت عنه الأضواء لحد الآن ، لأن الدوري التركي لا يعرف تغطية إعلامية كبيرة ، كما هو عليه الدوري الإسباني و الإنجليزي و الفرنسي ، فحتى تألق ياسين بونو مع إشبيلية الإسباني ، أنسى الجماهير في إسم المحمدي ، و ظلت الأعين تتابع تألق و إبداع حارس عرين الفريق الأندلسي ، خصوصا و أنه ينافس أحسن الحراس العالمين ، الكبار تمرض و لا تموت ، فمنير المحمدي عائد للزئير بأداء عالي المستوى مع المنتخب في المحافل الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock