مال و أعمال

إنجازات المغرب الاقتصادية تعتبر نموذجا لإفريقيا

أفادت مؤسسة (برينتروست) الجنوب إفريقية بأن المغرب تمكن من بناء قاعدة اقتصادية وصناعية قوية، من خلال الاستفادة من مزايا عديدة تشكل قوة المملكة، من قبيل الاستقرار السياسي والموقع الجغرافي الاستراتيجي.

وأوضحت المؤسسة، في دراسة تحليلية تسلط الضوء على مشاريع التنمية الاقتصادية واللوجستية الناجحة في إفريقيا على غرار ميناء طنجة المتوسط والمناطق الصناعية بإثيوبيا، أنه عكس بعض البلدان الإفريقية التي لا تزال تشكك في التجارة الحرة ودور القطاع الخاص، فإن المغرب “يعيش الحاضر ويبني المستقبل”.

وأبرز غريغ ميلز، صاحب الدراسة التحليلة ، زخم التحديث الذي يميز المملكة، لاسيما في مجال البنيات التحتية الطرقية التي تضاهي مثيلاتها في الدول الأوروبية.

وسجلت المؤسسة، التي تتخذ من جوهانسبورغ مقرا لها، أن المملكة عززت شبكة النقل الخاصة بها مع إطلاق القطار فائق السرعة (البراق)، مضيفة أن هذا المشروع الذي اكتمل بعد 10 سنوات من التخطيط والبناء، قد قلص وقت الرحلة من الدار البيضاء إلى طنجة (350 كلم) إلى ساعتين فقط. واعتبر المصدر أن طنجة تتموقع في صلب زخم التحديث الذي يعرفه المغرب، البلد الذي استطاع الحفاظ على تقاليده، موضحا أن هذه القدرة على التحديث مع الحفاظ على الطابع الحضاري والثقافي الأصيل للمملكة قد مكن اقتصادها من تسجيل معدل نمو سنوي يقارب 5 في المائة منذ ما يقرب 15 سنة.

وأضافت المؤسسة أن هذا النمو القوي والمطرد تساهم فيه بالخصوص الاستثمارات الأجنبية، التي تجذبها عدد من العوامل، بما في ذلك الاستقرار السياسي ووجاهة السياسات التنموية وتحديث البنية التحتية.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock