الأولىمجتمع

نسبة الملء بسدود الحوض المائي لأم الربيع تبلغ 58، 17 في المائة

بلغت حقينة السدود التسعة الرئيسية بحوض أم الربيع الى غاية اليوم الأربعاء 4، 869 مليون متر مكعب أي بنسبة ملء من 58، 17 في المائة وذلك وفق بيانات الرصد اليومي. ومايزال هذا الرقم بعيدا عما كان مسجلا خلال الفترة نفسها من العام 2020 حيث بلغت الحقينة 35، 1 مليار متر مكعب بنسبة ملء من 29، 27 في المائة.

وفي التفاصيل مايزال سد المسيرة وهو ثاني أكبر سد في المغرب بعد سد الوحدة، يسجل واحدة من أدنى نسبه ب 331,2 مليون متر مكعب أي 5، 12 في المائة.

وفي 27 يناير العام الماضي كانت حقينته تبلغ 3، 459 مليون متر مكعب بنسبة ملء من 3، 17 في المائة.

وبالنسبة لسد بين الويدان فتبلغ حقينته 262 مليون متر مكعب بنسبة ملء من 6ر21 في المائة في مقابل 6، 40 في المائة في الفترة المماثلة العام الماضي (493 مليون متر مكعب).

أما نسبة ملء سد أحمد الحنصالي فقد ارتفعت قليلا الى 5،23 في المائة (1، 157 مليون متر مكعب).

وتأثرت مختلف سدود الحوض المائي لأم الربيع بتوالي سنتين من الجفاف، ويعول في أن تعرف انتعاشا خلال الأشهر القليلة المقبلة إثر التساقطات الثلجية الهامة التي شهدتها منطقة الأطلس المتوسط في يناير الجاري.

وبإجمالي حقينة من 750 مليون متر مكعب تمثل هذه السدود الثلاث نسبة 86 في المائة من المياه المتوفرة حاليا بمختلف حقينات سدود الحوض المائي لأم الربيع.

ويأتي سد الحسن الأول في الرتبة الرابعة على مستوى الحوض بحقينة من 6، 49 مليون متر مكعب (نسبة ملء من 21 في المائة) متبوعا بسد مولاي يوسف بحقينة 4، 49 مليون متر مكعب (نسبة ملء من 9، 33 في المائة).

وتبلغ حقينتا سدي أيت مسعود والدورات على التوالي 2ر13 مليون متر مكعب و1ر5 مليون متر مكعب فيما تصل حقينة سدي سيدي إدريس وسيدي سعيد معاشو 7، 1 مليون و1، 1 مليون متر مكعب بنسبة ملء من 3، 70 في المائة و100 بالمائة.

وتتوفر جهة بني ملال خنيفرة على 15 سدا رئيسيا من إجمالي 145 سدا بالمملكة بحقينة إجمالية من 5، 3 مليار متر مكعب وإمكانيات سقي لنحو 500 ألف هكتار.

وتمت برمجة بناء سدين جديدين بالجهة يتعلق الأمر بسد تاكزيرت بإقليم بني ملال بحقينة من 85 مليون متر مكعب وتيوغزة بإقليم أزيلال بحقينة من 160 مليون متر مكعب.

كما تمت برمجة بناء 61 سدا تليا وسدا صغيرا بأقاليم الجهة الخمس من بينها 27 بأزيلال و10 ببني ملال و20 بخنيفرة و3 بخريبكة و1 بالفقيه بنصالح.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock