كورونا تكشف معدن الفن الأصيل

مارس 22, 2020
245 مشاهدة

هند شمراق

في ظل المشكل الصحي الذي يعيشه المغرب بسبب تفشي فيروس كورونا،وفي الوقت الذي انخرط فيه عدد كبير من المغاربة بشكل تطوعي، خدمة للوطن في مواجهة فيروس “كورونا”،ونتكلم هنا عن فئة المشاهير و الفنانين الذي نصبوا أنفسهم مؤثرين و قادة في التوعية و التحسييس، اختارت سلمى رشيد أن تحتفل بتصدرها هرم “الطوندونس” المغربي على شبكة “اليوتيوب”، حيث نشرت “سكرينات” متتالية، تنتشي من خلالها بهذا التصدر، دون مراعاة لشعور المغاربة ولا للظرفية الصعبة التي تمر منها البلاد.

وفي الوقت الذي كان يفترض على كل الفنانين والرياضيين ومشاهير المغرب عموما أن يتضامنوا ماديا و معنويا لمكافحة انتشار الفيروس،أدارت “دنيا بطمة”ظهرها على غير عادتها للوطن،فأين دنيا بطمة و سلمى رشيد و غيرهم من الكابوس الذي هز العالم ،ولاسيما وأن دنيا بطمة من سلالة فنية كبيرة،إذ أن عمها كان مواطنا سخر فنه لقضايا وطنه، غنى بصوت الشعب و تكلم بلسانهم.

اليوم دنيا بطمة تتنكر للشعب في محنته، وهو الذي ساهم في نجاحها و تحقيق ثروتها التي فضلت أن تعيل بها أسرتها و أختها داخل أسوار سجن “لوداية”,قرار دنيا بطمة وصمتها هو حال العديد من مشاهير المغرب الذين تنكروا للواجب الإنساني الوطني.

وفي المقابل أظهرت وكعادتها الفنانة الكبيرة “أسماء لمنور” وعيا عاليا جدا حينما قررت تعليق جميع أنشطتها الفنية بسبب “كورونا”، حيث نشرت منذ ظهور كورونا ووصوله للمغرب، تدوينة جاء فيها: “مساء الخير اعزائي . لاحظتم أنني توقفت -منذ أسبوع- عن مشاركتكم اي منشور او صور تتعلق بنشاطي الفني او إطلالتي وصوري، لانني أعتقد ان ما تعيشه الإنسانية يحتاج منا -جميعا- تركيزًا كاملًا على محاربة هذا الوباء الذي اجتاح العالم في الأيام القليلة الماضية .

لذلك سأحاول تخصيص حساباتي في مواقع التواصل الاجتماعي للتحسيس والتوعية بعيدًا عن التهويل والتخويف أو الاستخفاف والسخرية . الظرفية تحتم على الجميع المساهمة في الحد من انتشار فيروس COVID19 باتباع نصائح المختصين و منظمة الصحة العالمية و وزارات الصحة في بلداننا والابتعاد عن مروجي الإشاعة والمعلومات المغلوطة التي لا تستند على أسس علمية وختامًا نسأل الله السلامة والعافية.

أسماء المنور هي نفسها كانت صاحبة المبادرة الأولى، و من جعلت من حسابيها على موقعي فايسبوك و انستغرام،محطة تحسيسية و توعوية بخطورة الفيروس و بسرعة انتشاره، هي أيضا أسماء التي لبت نداء الوطن و ضخت مبلغا ماليا مهما في صندوق التضامن الذي أحدثه جلالة الملك من أجل محاربة الفيروس، وتكفلت بعائلات ،وشتانا بين أسماء المنور الغير غريب عنها فعل الخير، فقد مدت وتمد يد الخير لكل محتاج في السر، وبين دنيا بطمة و غيرهم من فنانات البوز، الصور الإستعراضية و الحفلات الصاخبة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك