الأولىالحدث

غياب شبه تام للفنانين..جثمان الحاجة الحمداوي يوارى التراب بالدارالبيضاء

بشرى عطوشي

وسط غياب شبه تام للفنانين، شيعت بعد ظهيرة اليوم الإثنين، جنازة الفنانة الراحلة الحاجة الحمداوية، التي وافتها المنية عن عمر ناهز 91 عاما، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بمستشفى الشيخ زايد بالعاصمة الرباط، حيث أدخلت اليه الأسبوع الماضي بعد تدهور وضعها الصحي.

ووري جثمان أيقونة العيطة الشعبية الثرى بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، بحضور عائلتها وأصدقائها ومحبيها، وخصوصا والدة كزينة عويطة التي بكت بحرقة خلال توديع الحاجة الحمداوية إلى متواها الأخير.

واكتفى أغلب الفنانين بنعي الحاجة الحمداوية، عبر حساباتهم الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

فن العيطة يرثي سلطانته

انطفأت في الساعات الأولى من يومه الإثنين شمعة لطالما أضاءت سماء الفن الشعبي المغربي، حيث غادرتنا الفنانة الشعبية الحاجة الحمداوية إلى دار البقاء، تاركة البحر وراءها بدون حارس، فهي التي تعد إحدى العلامات الفارقة في تاريخ الفن الشعبي المغربي، حيث ارتبط اسمها بفن “العيطة” منذ ستينات القرن الماضي.

ورثت الحاجة الحمداوية حب العيطة عن والدها الذي كان يعشق هذا الفن، وكان لا يدع مناسبة تمر دون الاحتفال بدعوة “الشيخات”.

ولم تكن تعلم ذات الجسم النحيل أن المرض والوهن سيبعدها عن الغناء والصدح في المسارح ب” حاضية البحر” و”منين أنا ومنين انت” و”هزو بيا العلام”

إلا أنها كانت قد أعلنت ذلك في ندوة صحافية، خصوصا عندما ألم بها المرض وأيضا بعد فقدان ابنها الوحيد، وكانت قررت توديع جمهورها العريض، من خلال ديو “حاضية البحر” الذي جمعها بالفنانة كزينة عويطة العام الماضي.

وسلمت آنذاك عرابة العيطة إرثها الفني بالكامل لكزينة عويطة ووضعته قيد تصرفها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock