الأولىالحدث

حزب المصباح .. مصطفى الرميد يطلب إعفاءه من منصبه والأزمي يتخلى عن عضويته

بشرى عطوشي

طلب وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، مصطفى الرميد، في رسالة بعث بها يومه الجمعة إلى رئيس الحكومة، إعفائه من منصبه، لأسباب صحية.

كتب مصطفى الرميد في رسالة، موضوعها “استقالة من العضوية في الحكومة” ، موجهة إلى سعد الدين العثماني: “نظرا لحالتي الصحية وعدم قدرتي على الاستمرار في تحمل أعباء المسؤوليات المنوطة بي، أقدم إليكم استقالتي من العضوية في الحكومة ، راجيا رفعها إلى جلالة الملك حفظه الله “.

يذكر أن مصطفى الرميد كان قد خضع لعملية جراحية مؤخرًا إثر مرض خطير أصاب جهازه الهضمي.

وبعد استقالة مصطفى الرميد المفاجئة من منصبه كوزير في الحكومة، جاء دور عمدة فاس إدريس الأزمي لتقديم استقالته من رئاسته للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية والأمانة العامة للحزب.

ويبدو أن الأزمة الداخلية التي لاحت في الأفق لبعض الوقت قد وصلت إلى أبعاد مقلقة، ففي رسالة طويلة يشرح فيها أسباب رحيله، انتهز إدريس الأزمي، عمدة مجلس مدينة فاس ، الفرصة لتصفية حساباته مع قيادات الحزب.

وزير الميزانية السابق في حكومة بنكيران أشار إلى “الارتباك والتساؤلات التي تطرح في كل مرة وتبقى بلا إجابة بين المواقف التي يتخذها الحزب ومدى ملاءمتها للمبادئ المعروضة والبرنامج الانتخابي” الذي انتخب على أساسه.

كما يتهم الأزمي رفاقه بتحويل المجلس الوطني للحزب إلى منتدى لا يعمل إلا على تهدئة الروح المعنوية وامتصاص غضب الآخرين بدلاً من تولي دوره كهيئة لاتخاذ القرار الأعلى في حزب العدالة والتنمية.

ومع اقتراب الانتخابات المقبلة ، يرسم إدريس الأزمي صورة قاتمة عن الحزب ، والتي لن تخدم الأجندة الانتخابية للحزب في ظل فقدان “مبادئه وقناعاته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock