الأولىمال و أعمال

بنك المغرب يتدارس إمكانية إطلاق “درهم رقمي”

بشرى عطوشي

في الوقت الذي تهدد فيه العملات الرقمية عبر مختلف دول المعمور اقتصادات البلدان، تبحث لجنة خاصة ببنك المغرب، إمكانيات اعتماد تحول جديد بالنسبة للنقود التقليدية لمواكبة هذا التطور.

وبالفعل فقد بدأت العديد من البنوك المركزية حول العالم، دراسة إمكانية إطلاق عملات رقمية، في خطوة قد تمثل نقطة تحول في عالم المدفوعات الذي سيطرت عليه النقود لأكثر من ثلاثة آلاف عام.

وأطلق البنك المركزي الأوروبي عملية اختبار لإصدار “يورو رقمي” ستظهر نتائجها بحلول منتصف العام الجاري، فيما يواصل البنك المركزي السويدي اختبار الكرونا الرقمية.

وفي العام المنصرم، أصدرت مجموعة من سبعة بنوك مركزية بقيادة الفيدرالي الأميركي، إطارا عاما يوضح الخصائص التي يجب أن تمتاز بها العملات الرقمية.

وسبق للبنك المركزي الصيني أن بدأ في تجارب “اليوان الرقمي” في عدة مدن صينية، في بداية العام الماضي، وبدأ في إصدار 10 ملايين يوان رقمي بشكل عشوائي لاختبار نظام الدفع الرقمي باليوان، وبحسب بعض الخبراء فإن نجاح تجربة اليوان الرقمي قد تدعم جهود بكين الرامية إلى تقليل اعتمادها على الدولار الأميركي.

ويأتي توجه البنوك المركزية نحو اعتماد العملات الرقمية يأتي من أجل مسايرة عصر التكنولوجيا وحاجة المستهلكين لنظام مدفوعات رقمي يندمج مع حياتهم الرقمية.

وبدأ هذا الأمر يظهر بشكل جلي في نمو المدفوعات الإلكترونية، ففي الصين على سبيل المثال يلجأ 81 في المئة من مستخدمي الهواتف الذكية إلى أنظمة المدفوعات عبر الهاتف.

ويبدو أن ظهور فيروس كورونا كان له دور كبير في التسريع من عملية رقمنة المدفوعات خصوصا وأن المتعاملين قللوا من استخدام النقود، خوفا من انتقال الفيروس عبرها، كما أن حجم التجارة الإلكترونية بدأ في الارتفاع خلال الجائحة، وهي كلها أسباب تدفع للتفكير في العملات الرقمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock