الأولىمجتمع

اليوم الوطني للسلامة الطرقية.. الراجلون يمثلون النسبة الأكبر من قتلى حوادث السير

بشرى عطوشي

في اليوم الوطني للسلامة الطرقية والذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، قدم عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء خلال اجتماع المجلس الحكومي، عرضا مفصلا حول حصيلة وآفاق السياسة الوطنية في مجال السلامة الطرقية، حيث أشار إلى أن سنة 2021 هي السنة الأخيرة من تفعيل برنامج العمل الخماسي الذي تم تنزيله في ظل تنفيـذ مضامين الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية للعشرية 2017-2026، التي حددت هدفها في التقليص من عدد قتلى ضحايا حوادث السير ب 50 في المائة في أفق سنة 2026 بالمقارنة مع عدد الضحايا لسنة 2015.

ويتمحور برنامج العمل الخماسي السالف الذكر حول مجموعة من الاجراءات المتنوعة والمتكاملة تهم أساسا تأهيل البنيات التحتية الطرقية والرفع من جودة المركبات وتأطير السلوك البشري عن طريق تعزيز المراقبة الطرقية خصوصا منها التي ترفع من خطورة الحوادث كالسرعة المفرطة وعدم الانتباه والسياقة تحت التأثير، بالإضافة إلى الرفع من جودة التكوين وبرمجة عمليات تواصلية وتحسيسية لفائدة مستعملي الطريق بجميع فئاتهم وكذلك تحسين شروط نقل واستقبال الضحايا بالمستشفيات.

وبمقارنة الهدف المسطر في البرنامج الحكومي لسنة 2020 والمتمثل في التقليص ب 20 في المائة من عدد القتلى مع النتائج المسجلة، سجل عبد القادر اعمارة، تمكن المغرب من تحقيق هامش مهم من التقدم، حيث تم تسجيل تراجع في عدد الوفيات يقدر ب 26 في المائة، في أفق الوصول إلى الهدف المرحلي للفترة الخماسية الأولى والمتمثل في التقليص من عدد القتلى ب 25في المائة خلال السنة الجارية.

وحسب الأرقام الرسمية التي قدمها الوزير خلال الاجتماع، فالراجلون يمثلون 28 في المائة من مجموع القتلى، وسائقو الدراجات النارية ذات العجلتين أو ثلاث عجلات يمثلون 24 في المائة، والحوادث التي تتورط فيها عربة واحدة، تتسبب في 16 في المائة من مجموع القتلى، والأطفال الذين يبلغ سنهم أقل من 14 سنة، يمثلون 10 في المائة من مجموع القتلى)، والنقل المهني يتسبب في 8.7 في المائة من مجموع القتلى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock