الوحدات الصناعية تشكل بؤرة للعدوى وأرباب المقاولات يوقفون التحاليل المخبرية

يونيو 4, 2020
42 مشاهدة

علم من مصادر مقربة بإحدى الشركات بطنجة أنه تم التوقف عن إجراء التحاليل المخبرية للكشف عن المصابين بكوفيد 19، ما خلف حالة استياء عارمة وسط العمال الذين أصيبوا بحالات من الذعر، خصوصا وسط ظهور حالات مؤكدة بشركتهم.

ويعمل العديد من المستخدمين بشركات عدة بطنجة، خصوصا بشركات الكابلاج، في وسط يسوده الخوف والقلق على صحتهم وصحة أفراد أسرهم، خصوصا وأن العديد منهم اكتشف أنه كان من بين المخالطين لحالات عدة مؤكدة.

وقد علم الموقع أن مدينة بنسليمان عرفت حالة استنفار قصوى بعد تسجيل حالة إصابة بالفيروس في صفوف أحد العاملات بشركة للكابلاج بالقنيطرة.

العاملة تم تأكيد حالتها إلى جانب ثلاث حالات أخرى بعد إجراء تحاليل مخبرية عليهم، وهو الأمر الذي يرجح فرضية إصابات أخرى مؤكدة محتملة في الشركة وفي الأحياء التي تقطن بها هذه الحالات.

مدينة بنسليمان التي سجلت حالة واحدة تماثلت للشفاء، تعرف اليوم حالة استنفار قصوى بسبب استهتار أرباب المقاولات بصحة الأجراء.

مدينة طنجة التي سجلت بدورها صبيحة يومه الخميس فقط 20 حالة إصابة مؤكدة، كلها سجلت في وسط المستخدمين بالشركات.

وتجذر الإشارة إلى ان جلالة الملك حرص على دعوة أرباب المقاولات إلى القيام بتشخيص مكثف للمأجورين من أجل الحد من خطر انتشار فيروس “كورونا”، والعمل على استئناف الأنشطة بشكل آمن وفي أفضل الظروف. 

وأعطى جلالته تعليماته السامية لوزارة الصحة لوضع مواردها المادية والبشرية رهن إشارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب من أجل إطلاق حملة وطنية لتشخيص وباء كوفيد-19، في صفوف مستخدمي مقاولات القطاع الخاص، مع مراعاة عامل الاختلاط والخصائص والإكراهات الصحية المرتبطة بأماكن العمل.

ووجب التذكير بأن الوحدات الصناعية بمختلف مدن المغرب، خصوصا بالدارالبيضاء، مراكش، مكناس وطنجة شكلت بؤرا مهمة لانتشار العدوى وساهمت بشكل كبير في ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد 19 بالمغرب. 

شارك هذه المقالة مع أصدقائك