الداخلية تنفي الادعاءات الماسة ب”قائدة” إقليم اليوسفية

مايو 28, 2020
32 مشاهدة

إثر تداول مجموعة من المحتويات الرقمية والتسجيلات المرئية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى ” الحملة الوطنية والدولية ضد جبروت مسؤولة باليوسفية”، قامت وزارة الداخلية بإجراء بحث إداري في الموضوع تبين من خلاله أن ما تم تداوله مجرد مغالطات وأخبار زائفة، تم ترويجها.

وكانت بعض التسجيلات المصورة قد تضمنت اتهامات لقائدة بإقليم اليوسفية بارتكاب شطط في استعمال السلطة خلال تنفيذها للإجراءات الاحترازية المقررة في إطار حالة الطوارئ الصحية، بل وتم نشر فيديوهات، عبر المواقع ذاتها، تتضمن ادعاءات تمس بنزاهة المعنية بالأمر وتشهر بها، إلا أن بلاغا لوزارة الداخلية توصل الموقع بنسخة منه، فند كل هذه الادعاءات، حيث جرى التأكيد على أن هذه المغالطات التي نشرت كانت بإيعاز من طرف أحد الأشخاص القاطنين بمدينة اليوسفية والذي يسعى للانتقام من القائدة بعد تصديها لسلوكاته وطلباته غير المشروعة للتغاضي عن مخالفات في العديد من المجالات، خاصة في مجال التعمير وإدراج بعض الأشخاص غير المستحقين ضمن لائحة المستفيدين من الدعم المخصص للتخفيف من تداعيات جائحة ‘كورونا’، واستصدار رخص تنقل استثنائية لبعض الأشخاص دون احترام الشروط المطلوبة.

كما قام المعني بالأمر بنشر مواد إعلامية وإعداد وبث تسجيلات مع ضحايا محتملين وأحيانا بمقابل مادي تستهدف التشهير بشخص وسمعة القائدة، كما عمد إلى تحريض بعض النشطاء الانفصاليين من داخل الوطن وخارجه.

وينفي البلاغ ما تم تداوله من معطيات مغلوطة لا أساس لها من الصحة، “ترمي إلى تصفية حسابات شخصية وتبخيس مجهودات القائدة وصرامتها في تنفيذ التدابير الاحترازية المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية” يضيف المصدر.

وفي هذا الشأن فقد تم رفع دعوى قضائية ضد المعني بالأمر، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك