الأولىمجتمع

الانطلاقة الرسمية ل”دعم الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في المغرب “

أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا، اليوم الثلاثاء، برنامجا خاصا بـ”دعم الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في المغرب”، سيمتد إعماله على مدى 36 شهرا.

وحسب بلاغ للمجلس فإن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة تعاون وثيق ثلاثي الأطراف، يهدف إلى دعم الآلية، من خلال تعزيز قدرات أعضاءها والعاملين بها، عبر تكوينات نظرية وتطبيقية حول وظائف الآلية كما يحددها القانونين الوطني والدولي، وتبادل الممارسات الفضلى التي يتم تحصيلها عبر الزيارات التكوينية لدى الآليات الأوربية والمشاركة في مختلف الأنشطة الإقليمية والدولية، ثم تطوير وسائل العمل الخاصة بمهام الآلية.

وفي هذا الصدد، قالت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، في كلمة افتتاحية للقاء المشترك عن بعد الذي أعطيت خلاله الانطلاقة الرسمية للبرنامج، إن هذا المشروع جاء وفق مقاربة دامجة وتشاورية وتشاركية، مؤكدة على الالتزام الراسخ للمجلس للتعاون مع كل الفاعلين في إطار هذه المقاربة، ومنوهة بكل المبادرات المشتركة للمجلس مع الاتحاد الأوربي ومجلس أوربا في مجال الوقاية من التعذيب.

وأعلنت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن ” الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، قامت منذ أبريل 2020 بـ11 زيارة لمؤسسات سجنية، ومراكز لحماية الطفولة والمسنين ومراكز للحراسة النظرية تابعة للأمن الوطني والدرك الملكي بكل من مدن الرباط والدار البيضاء وتطوان وطنجة وسطات وداخلة”، مضيفة أن الآلية ستقوم بزيارات جديدة مرتقبة لمدن أخرى.

من جهته، استعرض منسق الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، محمد بنعجيبة، مراحل إحداث وتنصيب الآلية، ضمن هياكل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، منذ صدور القانون رقم 15. 76 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس. واعتبر  بنعجيبة أن قانون إعادة تنظيم المجلس يمنح للآلية كل الضمانات لتقوم بمهامها وأدوارها على أحسن وجه وفي شروط ملائمة، وفي احترام تام لشروط البرتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وكذا لتوجيهات اللجنة الفرعية لمنع التعذيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock