الأولىمجتمع

استعمال الأطفال للفضاء الرقمي يعرضهم لأشكال العنف الجنسي

اعتبر رئيس مكتب مجلس أوروبا بالمغرب، مايكل إنغلدو، اليوم الأربعاء، أن ولوج الأطفال إلى تكنولوجيات الإعلام والاتصال يفاقم من خطر تعرضهم لأشكال العنف الجنسي.

وأوضح إنغلدو خلال ورشة منظمة بالتعاون بين وزارة العدل ومجلس أوروبا حول “معاهدة لانزاروت: أداة أساسية لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي”، أن استخدام التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال من قبل الأطفال ومرتكبي المخالفات، الذي ساهمت الأزمة الصحية في تكثيفه، يعرض الأطفال لمخاطر من قبيل التنمر الإلكتروني، واستغلال الأطفال على الشبكة العنكبوتية لأغراض جنسية، والجريمة الإلكترونية وكذا الولوج إلى مواد الاستغلال الجنسي للأطفال.

وأبرز، في هذا السياق، أن الحجر الصحي والتعليم عن بعد يعرضان الأطفال بشكل متزايد للاستغلال عبر الأنترنت، منوها بجهود المملكة لمواجهة هذه الاعتداءات التي تطال الحقوق الإنسانية، وبتعاون مجلس أوروبا مع المملكة على أساس اتفاقية لانزاروت بشأن حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي.

وذكر بأن المغرب وقع هذه الاتفاقية وأصدر في الجريدة الرسمية المصادقة على القانون المتعلق بالموافقة على اتفاقية لانزاروت في 2014.

من جهتها، قدمت رئيسة لجنة الأطراف في اتفاقية مجلس أوروبا حول حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي، كريستيل دو كران، عبر تقنية المناظرة المرئية أبرز مقتضيات اتفاقية لانزاروت، موضحة أن الأمر يتعلق بأداة قانونية إقليمية ودولية وكونية.

ولاحظت المسؤولة أن استغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال يعد ظاهرة عالمية، تفاقمت حدتها بفعل الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة “كوفيد-19″، مبرزة الحاجة لتكثيف جهود الدول للعمل ضد هذه الجرائم وحماية الأطفال من كافة أشكال الاستغلال.

وتفرض اتفاقية لانزاروت تجريم كافة أشكال المخالفات ذات الطابع الجنسي المرتكبة في حق الأطفال، بما فيها تلك المرتكبة عن طريق التكنولوجيا الرقمية. كما تنص على ضرورة تبني الدول للمقتضيات التشريعية الخاصة واتخاذ الإجراءات بهدف الوقاية من العنف وحماية الأطفال والمتابعة القضائية لمرتكبي المخالفات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock