الأولىسياسة

إلغاء اللائحة الوطنية للشباب.. الشبيبة الحزبية تطالب بتقييم عملها النيابي

بشرى عطوشي

يخلق النقاش العمومي الرائج حول الانتخابات المقبلة، والمشاورات التي تدور بين الأحزاب السياسية ووزارة الداخلية من أجل تحيين المنظومة القانونية المنظمة للانتخابات، مزيدا من الجدل.

وينتظر أن تُقدِّم وزارة الداخلية المغربية مقترح الأحزاب، بخصوص إلغاء اللائحة الوطنية للشباب، ضمن التعديلات التي ستُدخَل على القوانين الانتخابية المغربية، التي ستُجرَى وفقها انتخابات 2021.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، عاد النقاش حول اللائحة الوطنية للشباب إلى الواجهة، ما دفع العديد من المنظمات الشبابية إلى الخروج للدفاع عما تعتبره حقا مشروعا في ضمان تمثيلية وازنة داخل المؤسسات المنتخبة.

وفي هذا الشأن أعلن شباب الأحزاب السياسية في المغرب رفضهم إلغاء اللائحة الوطنية للشباب، التي تُخصَّص بموجبها “كوتة” 30 مقعداً في مجلس النواب للشباب الذكور أقل من 40 سنة.

وبالمقابل، اعتبر شباب أحزاب حزب العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، والاستقلال، أن اللائحة الوطنية للشباب تعد “آلية للتمييز الإيجابي، لتعزيز حضور صوت الشباب، وقضاياه، وهمومه، وتصوراته، وطموحاته للوطن، ومستقبله، داخل المؤسسات، على عكس ما ترمي إليه اليوم بعض محاولات التضييق على حضور الشباب في المؤسسات العمومية المنتخبة”.

ودعت شبيبة الأحزاب المذكورة، السلطات العمومية إلى اتخاذ كافة التدابير الملائمة لتوسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.

وأكد بيان للشبيبة أنه في سياق تعالي بعض الأصوات بالتراجع عن الجزء المخصص للشباب في الدائرة الوطنية، بمسوغات أقل ما يمكن أن توصف بها أنها “نكوصية ومحاولة لتحريف النقاش وتشتيت انتباه الرأي العام عن أولوية التداول في السبل الحقيقية لتعزيز ضمانات انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، تقطع مع ممارسات ومحاولات الهيمنة والتحكم” يضيف البيان.

واستغربت الشبيبة الحزبية من المواقف التي تطالب بالتراجع عن المقتضيات والضمانات القانونية المؤطرة لمشاركة الشباب في الحياة النيابية، والتي تشكل مكتسبات وتراكمات إيجابية في مسار الممارسة الانتخابية للمغرب.

وأكد المصدر أن   الملاحظات التي تثار حول اللوائح الانتخابية عموما، واللائحة الوطنية خصوصا ليست مبررا لإلغاء تمثيلية الشباب وإنما مبرر ومستند لإصلاح النظام الانتخابي وحوكمة عملية الترشيح من خلال حرص الأحزاب على اعتماد منهجية ديمقراطية في اختيار المرشحين للائحة الوطنية للشباب وتقديم كفاءات تستحق تمثيل الشباب المغربي في البرلمان.

وطالب شباب الأحزاب بضرورة تقييم عمل الشباب في مجلس النواب وإضافتهم النوعية للعمل البرلماني وكيف غيروا الصورة النمطية التي رسمت لعقود حول البرلمان والعمل البرلماني.

 ويعد حزب الأصالة والمعاصرة، من أبرز الأحزاب السياسية المغربية المطالبة بإلغاء اللائحة الوطنية للشباب، معتبرا إياها “ريعاً سياسياً”

وقد أكد عبد اللطيف وهبي أمين عام هذا الحزب أن الشباب المغاربة الذكور الذين يرشحهم كل حزب سياسي مغربي في اللائحة الوطنية للشباب الخاصة به، تربطهم علاقات بقياداته، وبالتالي فقد تم توظيف تلك اللائحة بشكل سلبي، ولم تعد لديها مصداقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock